Archive

أرشيف المؤلف

البيانات الكبرى .. فرصة واعده أم مشكلة؟

البيانات الكبرى Big Data في تقنية المعلومات هو وصف لإزدياد كمية البيانات في قواعد بيانات المنظمات بشكل سريع وكبير مما ينتج عنه صعوبه في التعامل مع هذه البيانات من ناحية التخزين، البحث والتحليل. على الجانب الأخر هناك من يعرف البيانات الكبرى بأنه رصيد إضافي  وفرص واعدة للتطوير. فحسب إستطلاع اجرته TDWI حوالي ٣٠٪ من المنظمات يعتبرن البيانات الكبرى مشكله بينما ٧٠٪ من المنظمات تعتبرها فرصه ممتازه لتقليل التكاليف وزيادة الأرباح.


هذه التدوينة ستركز على الفرص الواعده في البيانات الكبرى من منظور تجاري وفردي. فعلى مستوى الشركات، كل مازاد ارتباط الشركه مع العملاء زاد رصيد الشركه من البيانات القيمه. وفي حالة توفر أداوت تحليل البيانات الكبرى تستطيع الشركات معرفة سلوك العملاء ورغباتهم بوقت قياسي وبالتالي تستجيب الشركات لرغبات العملاء بشكل فعال وسريع.

بحسب معهد مكانسي للأبحاث لاحظت شركة مبيعات تجزئه إزدياد حصة منافستها في السوق الأمريكي بشكل متصاعد. وبعد تقصي الأسباب، وجدوا أن الشركه المنافسه استثمرت في حلول تقنية مكنتها من جمع وربط وتحليل البيانات من كل فروع الشركه وعن كل القطع المباعة.. وربطت هذه البيانات بقواعد بيانات الموردين لتتيح لهم تعديل الأسعار بشكل مباشر وسريع وأيضا إعادة طلب الأصناف الأكثر مبيعا بشكل تلقائي. فتجميع البيانات ومعالجتها وتحليلها، ميز هذه الشركه ومكنها لتتفوق على منافسيها وتصبح رقما صعبا في السوق.


ماذا عن منظور الأفراد للبيانات الكبرى؟
عندنا ظهر تطبيق فورسكوير Foursquare بدا وكأنه لعبه بسيطه وممتعه لتسجيل الدخول في الأماكن (مطاعم , مقاهي الخ) التي تزورها مع إمكانية إضافة توصيات او تفضيلات لمحاولة الحصول على أعلى عدد من النقاط لتصبح رئيسا لهذا المكان Mayorships. مع الوقت وإزدياد عدد مستخدمي الفورسكوير أصبحت بيانات تسجيل الدخول هي الوقود لأطلاق خدمة Foursquare Explore وهو محرك بحث وتوصيات. يقول دينس ‪كرولي المؤسس المشارك لفورسكوير “جميع البيانات المدخله من المستخدم تذهب لمحرك البحث والتوصيات الذي يعرف ماذا تفضل وماذا سوف تفضل‬”.
‪وهذا يعني أن الفورسكوير تحول من مجرد تطبيق يعرض لك ولأصدقاءك جميع زياراتك ونشاطاتك إلى تطبيق يعرف نمطك وتفضيلاتك بناءا على تحليل البيانات التي جمعها منك ومن جميع المستخدمين الذين شاركوك نفس التفضيلات والأماكن التي زرتها. وأيضا يقوم الفورسكوير بإنشاء بروفايل لكل مكان تم إدراجه في التطبيق وجميع المستخدمين الذي سجلوا دخولهم في هذا المكان. المصدر
مثال: اذا سجلت دخولك بقهوة دانكن دونات بشكل متكرر ووقت معين فهذا يعني انك من محبي هذه القهوه ولذلك سيتم اضافتك لبروفايل دانكن دونات. وبذلك يكون هو أول خيار سيظهر لك في قائمة بحثك عن مقهى. وفي حالة وجودك في موقع لايتوفر فيه فرع لدانكن دونات، سيقوم الفورسكوير بتقديم أفضل المقاهي الأخرى بناءا على تجارب مستخدمين أخرين مشابهين لك في التفضيلات والأماكن.


‪استخدامي للفورسكوير كمثال لايعني تحذير او ترغيب بل لرسم تصور عن مايحدث لاي معلومه تشارك بها في الشبكات الإجتماعيه فإذا كان الفورسكوير يفهم شخصيتك ورغباتك بناءا على تواجدك في أمكان معينه فتويتر أيضا يستطيع معرفة شخصيتك بناءا على قائمة المتابعين والتابعين والهاشتاقات اللي شاركت بها. وبالطبع كل مازادت مشاركتك لبياناتك كل مازادت معرفتهم لشخصيتك.

في تويتر .. المعلومة الخاطئه تنتشر بشكل أسرع


قد تمر عليك تغريدات تحتوي معلومات خاطئه وتتفاجأ بسرعة إنتشارها أحيانا.. لكن الحقيقة المره تقول: إن المعلومات الخاطئه تنتشر بسرعة أكبر من المعلومات الصحيحة. وبشكل أكثر دقه “الناس يعيدون إرسال التغريدات التي يرغبون بأن تكون فعلا صحيحه وتوافق تطلعاتهم”.

وهذا مثال للتوضيح والإثبات:

التغريده الأولى من شبكة الإن بي سي الإخباريه تقول: أن شرطة نيويورك قامت بإقفال المجال الجوي فوق منطقة الإحتجاجات في وول ستريت.. لذلك طلبت من هليكوبتر الخاصه بالشبكة الإخبارية بالإبتعاد.
وأتى الرد في التغريده الثانيه من شرطة نيويورك يقول: الشرطه لم تغلق المجال الجوي وليس من صلاحياتها فعل ذلك.

وكانت النتيجه كالتالي:
هذا الرسم البياني يوضح باللون الأخضر سرعة إنتشار المعلومه الخاطئه (التغريده الأولى) مقارنة مع رد الشرطه الذي يحمل المعلومه المصححه باللون الأزرق (التغريدة الثانيه):

المصدر

الهواتف الذكيه هي مستقبل الإعلانات


هذا الرسم البياني من شركة Flurry يقارن بين مايصرفه المعلنيين على الوسائل الإعلانية مع الوقت الذي يقضونه العملاء لمتابعة هذه الوسائل:



لاحظ نسبة مايتم دفعه على الوسائل الإعلانيه المطبوعه ٢٩٪ مقابل الوقت الذي يقضيه العملاء لقراءة الوسائل المطبوعه ٦٪ فقط.
بالمقابل لاحظ النسبة البسيطه لتكاليف الإعلانات على الهواتف الذكيه ١٪ مقابل الوقت الكبير الذي يقضيه العملاء استخداما لهواتفهم ٢٣٪.

وهذا يعني أن النموذج التجاري للإعلانات المطبوعه قد يكون شارف على الإنتهاء.. وأن مستقبل سوق الإعلانات متجه نحو الهواتف الذكيه الذي يعيش الآن مراحله الإنتقاليه.

المصدر

إنترنت الأشياء Internet of Things


‎إنترنت الأشياء Internet of Things: تعني اندماج الأشياء المادية في الإنترنت.. بواسطة تضمين شرائح ذكيه لتصبح الأشياء قادره على الإتصال بباقي عناصر الإنترنت (انسان، نظام) وبالتالي تصبح الأشياء من حولنا عنصرا مشاركا ونشطا في الحياة اليوميه و العمليات التجارية. و الخدمات المتاحة للتفاعل مع هذه “الأشياء الذكية” عبر الإنترنت عديده. منها بالاستعلام عن مكان وجود الشئ أو التغير في حالته الخ، مع الأخذ بعين الاعتبار قضايا الأمن و الخصوصية. 

مثال:
عندما تضمن الشركات منتجاتها بشرائح ذكيه تستطيع مراقبة تحركات المنتج والإتصال به وإدارته أيضا. هذا يخلق نموذج تجاري يمكن الإستفاده منه كما فعلت شركة Zipcar لتأجير السيارات. حيث قامت بتفعيل فكرة “إنترنت الأشياء” في اسطول سياراتها الموزعه في شوارع المدن. فالعميل من خلال تطبيق جوال يستطيع البحث عن أقرب سياره له. ثم يقوم بتمرير كرت العضويه لفتح السياره ليجد المفتاح.. ليبدأ حساب مدة الإيجار سواء بالساعه أو اليوم. وعندما ينتهي العميل من السياره كل ماعليه هو إيقافها في أي مكان مناسب، ويمرر كرت العضويه وبالتالي ينتهي الإيجار.


هذا المثال يجسد دور “انترنت الأشياء” فتمكين السياره من الإتصال بالإنترنت يعني سهولة تحديد موقعها وحالتها (مؤجره – متاحه) وأيضا إدارتها عن بعد.

الفيديو التالي يوضح فكرة إنترنت الأشياء:

من تطبيقات “إنترنت الأشياء”:
‎الشركات لن تواجه نفاذ بالمخزون او خسارة بالمنتجات لأن جميع الأطراف المعنيه (سواء كان إنسان او شي مادي) من شأنها التعرف على أي من المنتجات المطلوبة والمستهلكة.
‎القطع المسروقه سيتم متابعتها والتعرف على موقعها بسهوله.
‎سهولة التحكم بالأشياء عن بعد.

تعرف على نوع شخصيتك أثناء عملك

الشخصية الموجهه للنتائج (Result-oriented) :
– هي شخصية تفكر دائما بالوصول للنتيجه بأقصر طريقه ووقت.. أكثر من التفكيير بطريقة الوصول.
– هو الشخص الذي يعتقد أن تنفيذ أي مهمه ستكون افضل من الوضع الراهن وبالتأكيد أفضل من عمل
لاشي.. ولذلك يتصرف على هذا النحو.
الشخصية الموجهه للطريقه (Process-oriented):
– هي شخصية تفكر بطريقة الوصول الى النتيجة أكثر من النتيجة نفسها و لايرغب بالوصول لأي نتيجه غير النتيجه المفضله حتى لو كلفه ذلك زيادة في الوقت والجهد.
– هو الشخص الذي يعتقد أن الوضع الراهن قد يكون أسوأ من النتائج المحتمله.. ولذلك يتصرف على هذا النحو.

لأحد يجزم بأفضلية إحدى الشخصيتين .. فكل شخصيه لها ميزات وعيوب

من عيوب الشخصية الموجهة للنتائج:
– قد يفتقر إلى المبادئ الأساسيه أثناء تنفيذ العمل.
– قد يبخس المهام الممكن تنفيذها لصالح المهام الأسهل تنفيذا
من عيوب الشخصيه الموجهة للطريقه:
– قد يفتقر الى الشعور بالواقعيه حول مايمكن تنفيذه.
– قد يضحي بالتنفيذ الجيد لأجل التنفيذ الممتاز.. على حساب الوقت والجهد.

أمثله:
صاحب الشخصيه الموجهه للنتيجة:
– يفضل الإجتماعات في أوقات الضروره فقط وتكون قصيره قدر المستطاع.
– لايعتبر الحضور والانصراف بالوقت هو المهم بل إنهاء المهام خلال وقت العمل بغض النظر عن طول أو قصر الوقت.
صاحب الشخصيه الموجهه للطريقه:
– يفضل الإجتماعات الدائمه المطوله لمناقشة جميع الأمور بعمق.
– يعتبر الحضور أولا والإنصراف أخيرا عامل مهم لإنجاز العمل.

من خلال وصف الشخصيتين.. انا صاحب شخصية موجهه للنتيجه .. لذلك في حالة وجود عمل جماعي أعتقد يفضل بأن اعمل مع شخصية موجهه للطريقه لنكمل بعضنا.


وانت كيف تصنف نوع شخصيتك موجهه للنتيجه او موجهه للطريقه؟

المصادر:
الأول
الثاني

الدعم الفني .. كما أحب أن يكون

كمستخدم للإنترنت لأستغني عن الدعم الفني بجميع أدواته.. لكن هل الدعم الفني من المقدم من مزودي الخدمه يوازي التقدم الواضح في مجال تقنية المعلومات والشبكات الإجتماعيه؟ لأمتلك جواب قاطع لأني لم أتعامل مع جميع مزودي الخدمه. لكن شخصيا عندما تواجهني مشكلة في إعدادات الإنترنت مثلا .. تلقائيا ابحث عن المنتديات او المدونات الشخصيه المتخصصه في هذا المجال وفي كثير من الأحيان أجد الحل المناسب. لذلك مع الوقت تكونت لدي قناعه وهي أن حل أغلب مشاكلي الفنيه أجدها في المنتديات بطريقه أفضل وأسهل وأقصر من اتصالي بالدعم الفني الرسمي الخاص بمزود الخدمه.


المشكله كالتالي: الدعم الفني الرسمي لايزال يفتقر الى استخدام وسائل التواصل والتقنية الحديثه لكن يمتاز بوجوده في قلب الحدث بالتالي سهولة تحليل المشكله. بينما المنتديات تفتقر الى الصبغة الرسميه فليست كل الحلول موثوقه ومناسبه للمشكلة المطروحه ولكن تمتاز بسرعة التفاعل ووجود أشخاص مهتمين مستعدين لتقديم الدعم الفني ويجيدون ويبدعون في استخدام وسائل حديثه مثل الشرح بالفيديو الخ.

إذن ماهو الهدف او الفكره المرجوه؟
إيجاد نظام للدعم فني يجمع بين مكانة وثقة الدعم الفني الرسمي + قوة وسهولة الدعم الفني التطوعي المقدم عبر المنتديات والمواقع المهتمه

الحل؟
بالتأكيد يوجد أكثر من حل لكن سأستعرض موقع خاص 
بأكبر شركة اتصالات استراليه Telstra. هذا الموقع يطبق فكرة Crowdsourcing او حشد المصادر. وتعني اللامركزيه في تنفيذ المهام .. حيث يتم نقل المهام التي جرت العاده على تنفيذها على يد متخصصين من داخل المنظمه الى مجموعه من المهتمين خارج المنظمه عبر نداء يوجه لهم للمشاركه.. وكل شخص مشارك يقوم بطرح أحدث مايعرفه عن هذه المهمه او المشكله.

تم تسمية هذا الموقع بـCroudSupport ومن خلال تصفحي لهذا الموقع وجدته سهل الاستخدام واعتبره بمثابة منتدى او موقع تفاعلي متطور جدا .. يقوم اي مستخدم بطرح مشكلته وسيجد الحل من أحد موظفي الشركه او احد الاشخاص المهتمين.
بالإمكان تصفح الموقع او الدخول لهذا الموضوع تحديدا الذي يجسد بعض مميزات الموقع.

مميزات تقديم الدعم الفني بهذه الطريقه:
– تقليل عدد الاتصالات الوارده الى قسم الدعم الفني.. بالتالي تقليل عدد موظفي الدعم الفني .. بالتالي تقليل التكاليف
– وجود مصادر وحلول جاهزه للارسال والمشاركة بسهوله.
– امكانية استخدام وسائل شرح (صور ، فيديو)
– استقطاب المشاركين النشيطين في المواقع الشخصيه بدوام جزئي او تسهيلات أخرى (عمل عن بعد). فيوجد الكثير من الشباب يقدمون دعم فني بدون مقابل.. بل بدافع حب المساعده. فهذه الطريقه كفيله بضمان الفائده الماديه لهم والإستفاده منهم.. ضمن محيط رسمي ومنظم.
.
.
– هل من مميزات أخرى؟

تحديث:
بحسب جارتنر: خدمة العملاء تشكل ٧٥٪ من مجمل إتصالات العميل بالشركه.. وهذا يؤثر سلبا أو إيجابا بولاء العميل.. لذلك يتوقع قارتنر بأنه في عام ٢٠١٤ الشركات التي تشرك الجمهور في تقديم خدمة العملاء ستلاحظ إنخفاض بالتكاليف يترواح بين ١٠٪ الى ٥٠٪. 

التعاون الحكومي و الفردي المثمر .. مثال حقيقي + دعوه للمشاركه

هذه التدوينة تناقش تعاون رائع دارت أحداثه في بريطانيا عام ٢٠٠٩م. فخلال ٢٤ ساعه فقط تم إنجاز عمل مفيد جدا بمشاركه حكوميه – فرديه.. والتفاصيل كما يلي:
– في شهر مارس ٢٠٠٩ قام موقع Dierctgov | Innovative (وهو موقع تطويري مهتم بالإبتكار والتعاون بين الأفراد المبدعين والجهات الحكومية) بتوفير ملف خاص بحوادث الدرجات الهوائيه في بريطانيا عن طريق وزارة النقل. الملف عبارة عن ٣ جداول أكسل تحتوي على الحوادث اللتي وقعت بين ٢٠٠٥ و ٢٠٠٧ ومكان حدوثها الجغرافي.
– في نفس اليوم قام مدون بتحويل البيانات الى صيغة CSV لتسهيل استخدامها
– مدون أخر بنفس اليوم أيضا قام بتحويل البيانات الى صيغة KML وهي صيغة مفيده لتحويل البيانات الى خرائط
– ثم قام موقع TimesOnline.co.uk بربط البيانات بخرائط قوقل ذات الطابع التفاعلي.. فجميع الحوادث تم توضيحها على الخريطه بدبابيس ملونة (اللون الأحمر = حادث بسيط و اللون الأزرق = حادث خطير). وبمجرد الضغط على الدبوس تظهر تفاصيل مختصره عن الحادث بالتاريخ والوقت.
صورة من الخريطه:

ولزيارة موقع الخريطه اضغط هنا

كان الهدف من هذا التعاون هو:

– مساعدة الدراجين لاختيار طريقهم الأكثر آمانا.
– تحديد المواقع الأكثر حوادث
– تحديد الأوقات الأكثر حوادث
– وبالتأكيد .. المساعدة في تسليط الضوء على أماكن الخلل ومحاولة الإصلاح والتطوير

الفوائد:
– فائده إجتماعية مباشره يعزز قيمة التعاون بين أفراد المجتمع
– فائدة للجهات الحكوميه والمنظمات الأخرى ذات العلاقه لمشاركة المجتمع مشاكله وفتح قنوات للتعاون. لاحظ.. تم إنجاز المشروع خلال ٢٤ ساعه فقط .. كم سيستغرق هذا المشروع لو كان حكومي فقط؟
– مبادرة شعبية وحراك مفيد.

ماذا لو.. ؟
ماذا لو تم عمل مثل هذه المبادرة في السعودية لإظهار أحد المشاكل التالية‪:‬
– حوادث السيارات.
-المخالفات البلديه والبيئيه والصحيه.
– مشاكل الطرق وصيانتها.
– السرقات.
– آثار السيول
– وغيرها من المشاكل الأمنية – المروريه- البلديه الخ

شخصيا.. أتمنى وأنوي:
عمل نفس المشروع بطريقه تسمح للجميع بالمشاركه والتفاعل.. سواء كانوا تقنيين او مستخدمين عاديين. أحد تطبيقات هذا المشروع هو تصميم وبرمجة تطبيق جوال بواجهه بسيطه يقوم فيه أي مستخدم بالتالي:
١ – بتحديد الموقع عن طريق زر خاص بذلك.
٢ – اختيار الواقعه من قائمة منسدله مختصره.
٣ – تحديد قوة الحادث: خفيف – متوسط – قوي – وفيات.
٤ – تسجيل التاريخ والوقت بطريقه آليه.
وبذلك تكونت لدينا خريطة تفاعلية مربوطة بقاعدة بيانات مفيده ‪وجاهزة للإستخدام‬ من قبل الأفراد والمنظمات .. فمن خلال إطلاع بسيط على الخريطه بالإمكان تحديد المواقع الأكثر أو الأخطر حوادث وأوقات حدوثها .. بالتالي إيجاد حلول مناسبه.


ختاما.. أدعوا كل من له خبره تقنيه خصوصا في (التصميم – البرمجه – قواعد البيانات) لمشاركتي بالأفكار والأراء ومن ثم التعاون سويا لبدء أول خطوات هذا المشروع.. والله الموفق.